سرطان الجلد... حماية تبدأ بالوقاية

11/08/2026 الصحة واللياقة البدنية | مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية

 43     13

يُعد الجلد أكبر أعضاء الجسم وخط الدفاع الأول الذي يحميه من العوامل البيئية والميكروبات والأشعة فوق البنفسجية الضارة، لذلك فإن الحفاظ على صحته يمثل جزءًا أساسيًا من الصحة العامة وجودة الحياة. ويُعد سرطان الجلد من أكثر أنواع السرطان التي يمكن الوقاية منها، خاصة عند اتباع السلوكيات الصحية والالتزام بإجراءات الحماية من أشعة الشمس.

ينشأ سرطان الجلد نتيجة النمو غير الطبيعي لخلايا الجلد، ويرتبط في كثير من الحالات بالتعرض المتكرر أو المطول للأشعة فوق البنفسجية الضارة من الشمس أو أجهزة التسمير. وتبرز أهمية الاكتشاف المبكر في رفع فرص العلاج وتحسين النتائج الصحية، مما يجعل الانتباه لأي تغيرات جلدية أمرًا بالغ الأهمية.

وتزداد احتمالية الإصابة لدى الأشخاص الذين يتعرضون لأشعة الشمس لفترات طويلة، أو ذوي البشرة الفاتحة أو الحساسة، أو ممن لديهم تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الجلد، أو يستخدمون أجهزة التسمير. ومن العلامات التي تستدعي مراجعة الطبيب ظهور شامة يتغير شكلها أو لونها أو حجمها، أو جرح لا يلتئم، أو حبة حمراء لا تستجيب للعلاج لفترة طويلة، أو حكة أو نزيف غير مبرر، أو بقع جلدية جديدة أغمق أو أفتح من لون الجلد الطبيعي، أو تغير في بقع جلدية موجودة.

ويمكن الحد من مخاطر الإصابة من خلال اتباع إجراءات وقائية بسيطة وفعالة، تشمل استخدام واقٍ من الشمس بمعامل حماية (SPF) لا يقل عن 30% يوميًا، مع إعادة وضعه كل ساعتين أو بعد السباحة أو التعرق، بالإضافة إلى تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة، وارتداء الملابس الواقية والقبعات والنظارات الشمسية، والحرص على البقاء في الظل متى أمكن، إلى جانب الفحص الذاتي المنتظم للجلد ومراجعة الطبيب عند ملاحظة أي تغيرات غير طبيعية. فالوقاية اليوم هي الخطوة الأهم للحفاظ على صحة الجلد والتمتع بحياة أكثر صحة وأمانًا.

إدارة الصحة العامة
مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية

تعليقاتكم

13 Comments

Anonymous علق في 13/08/2026

شكرًا لكم على نشر التوعية


Anonymous علق في 12/08/2026

أعتقد أن هذا النوع من المحتوى مهم لأنه لا يكتفي بتقديم معلومات عامة، وإنما يعطي القارئ خطوات واضحة يستطيع تطبيقها بنفسه. أتمنى أن تستمر المؤسسة في تقديم مواضيع صحية بهذه الطريقة.