نظّمت
شركة الاتحاد للماء والكهرباء، بالتعاون مع برنامج الإمارات للخدمة الحكومية
المتميزة، الملتقى الخامس لتصفير البيروقراطية في متحف الاتحاد للماء والكهرباء
برأس الخيمة، وذلك تنفيذًا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب
رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ضمن جهود تعزيز كفاءة الخدمات
الحكومية وتسريع إجراءاتها.
وشهد
الملتقى حضور سهيل بن محمد المزروعي، وزير
الطاقة والبنية التحتية ورئيس مجلس إدارة الشركة، و محمد بن طليعة، رئيس الخدمات
الحكومية في حكومة دولة الإمارات، إلى جانب قيادات الجهات الحكومية وممثلي وسائل
الإعلام.
وأكد
الوزير في كلمته أن الملتقى يأتي ضمن مسار وطني مستمر لتحديث العمل الحكومي،
مشيراً إلى أن برنامج تصفير البيروقراطية أثبت قدرته على تعزيز المرونة والتكامل
بين الجهات، وتمكين المجتمع من المشاركة في تقييم الخدمات وقياس أثرها الفعلي.
وأوضح أن الاتحاد للماء والكهرباء أطلقت في المرحلة الثانية من البرنامج أكثر من
60 مبادرة، وتم إلغاء ما يزيد على 2,100 إجراء، وإعادة هندسة خدمات محورية مثل
خدمة السداد التي تقلّصت خطواتها من 9 إلى 3 فقط.
وأشار
إلى أن شركة الاتحاد للماء والكهرباء تتحمّل مسؤولية محورية ضمن البرنامج بحكم
دورها الحيوي في تقديم خدمات أساسية لأكثر من مليوني نسمة في شمال الإمارات،
مؤكداً أن دورة التصفير الحالية شهدت إدراج 10 مبادرات تعتمد على الذكاء
الاصطناعي، من بينها منصة LLM المؤسسية المخصّصة لتقديم
الإرشاد الهندسي لخدمات الـNOC.
كما
ارتفعت نسبة استخدام القنوات الرقمية إلى أكثر من 90%، وتم توفير ما يزيد على 25
ألف ساعة من وقت المتعاملين، وارتفع رضا المتعاملين من 78% إلى أكثر من 90%.
ويُعد
متحف الاتحاد للماء والكهرباء - المقام داخل مجمّع سعود بن صقر للطاقة والابتكار -
من أهم المعالم التي توثق مسيرة قطاعي المياه والطاقة في رأس الخيمة.
ويعود
الموقع إلى محطة البُريرات التاريخية التي تأسست في ستينيات القرن الماضي، وكانت
أحد أبرز مصادر المياه لأهالي الإمارة قبل قيام دولة الاتحاد. وكان المكان يُعرف
محلياً باسم "طوي البريرات"، وشكّل بئره الرئيسي مصدر الماء الأساسي للمنطقة لقرون.
وأُنشئت
في الموقع لاحقاً أولى غرف الإدارة والخزانات والمكاتب المرتبطة بقطاع المياه، قبل
أن تنتقل تبعيته إلى وزارة الكهرباء والماء، ثم إلى شركة الاتحاد للماء والكهرباء.
وفي العقود التالية، تم تطوير المحطة وربطها بمراكز إنتاج وتوزيع جديدة، لتصبح
واحدة من أكفأ محطات التحلية في الدولة من حيث كفاءة الطاقة وانخفاض نسبة الفاقد.
ومع
توسّع البنية التحتية ودمج المحطة في شبكات أكبر، تحوّل الموقع إلى مركز توزيع
رئيسي، قبل إعادة تأهيله كمتحف يوثّق المراحل المتعاقبة التي مرّ بها القطاع،
ويعرض تاريخ الكهرباء والماء في رأس الخيمة منذ الستينيات وحتى عام 2020.
كما
يضم مجمّع سعود بن صقر للطاقة والابتكار مختبرًا لتجربة المفاهيم الجديدة
(Proof of Concept) واختبار الحلول الذكية في مجالَي المياه والطاقة، بما
يعزز مكانة الشركة كجهة رائدة في تطوير الابتكار الحكومي.
وتضمّن
برنامج الملتقى كلمات رسمية، وعروضًا معرفية لعدد من الجهات، إضافة إلى جلسة نقاش
رئيسية أدارها الإعلامي وصانع المحتوى مروان الشحي. واختُتمت الفعاليات بصورة
جماعية أمام حصن بئر البريرات
لا يوجد تعليقات حالياً.
بحاجة لمساعدة؟
للمساعدة، برجاء التواصل مع:
مواضيع شائعة للبحث